الفتلاوي: متغيرات الإقليم لا تهدد النظام السياسي العراقي… والإطار يتعامل معها بجدية
أكدت عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، أن النظام السياسي في العراق لن يتأثر بسقوط النظام في إيران في حال حدوثه، مشددة على أن قوى الإطار التنسيقي تتعامل بجدية مع المتغيرات الإقليمية وتسعى لمراعاتها ضمن حساباتها السياسية.
وقالت الفتلاوي، خلال حوار تلفزيوني، إن هناك قلقًا داخل الإطار بشأن ملف حسم منصب رئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن بعض الفصائل قد تتجه إلى ترشيح شخصيات تكنوقراط لتولي مناصبها بهدف تجاوز أي اعتراضات أميركية محتملة.
وأضافت أن توزيع الوزارات لا يزال غير محسوم، وقد يشهد تغييرات في حال قررت بعض القوى السياسية الذهاب إلى صفوف المعارضة، لافتة إلى أن الرسائل الدولية ما زالت مستمرة، وقد وردت رسائل بخصوص ترشيح نوري المالكي، لكنها لم تتضمن مواقف سلبية بحقه.
وبيّنت الفتلاوي أنها لا تعلم بوجود مطالبات لإبعاد عدنان فيحان عن منصب النائب الأول، معربة عن عدم تمنّيها حدوث ذلك، مؤكدة في الوقت ذاته أن إيجابيات المالكي أكثر من سلبياته.
وفي الشأن السياسي الداخلي، قالت إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر «شجاع ولو كان لديه موقف لعلنه»، معتبرة أنه اختار الابتعاد عن العمل السياسي، وداعية القوى السياسية إلى عدم إدخال المرجعية الدينية أو القضاء في الخلافات السياسية.
وأوضحت أن تحالفات داخل الإطار شهدت تطورات جديدة، حيث انضمت تحالفات الأساس وتصميم وبدر إلى حلف السوداني–المالكي، مرجحة أن يصل هذا التحالف إلى نحو 140 نائبًا داخل مجلس النواب.
وأكدت أن تنازل محمد شياع السوداني «غير مشروط لكنه لا يُعد انسحابًا»، مشيرة إلى أن السوداني والمالكي «ينطلقان من خط سياسي واحد»، وأن حسم ملف رئاسة الحكومة تم خلال ثلاث جلسات فقط، في حين لم تُفضِ اجتماعات الإطار الطويلة إلى نتيجة مماثلة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت الفتلاوي عن أرقام تتعلق بالإنفاق العام، مبينة أن العراق ينفق 23 تريليون دينار على وقود الكهرباء مقابل جباية لا تتجاوز تريليوني دينار، فيما ارتفعت كلفة الرواتب من 30 تريليون دينار في 2014 إلى أكثر من 90 تريليون دينار حاليًا.
كما أشارت إلى وجود اختلالات في التوظيف، لافتة إلى أن وزارة التربية تضم 63 ألف حامل شهادة دكتوراه، فيما جرى تعيين حملة شهادات غير متخصصة في وزارات أخرى، محذّرة من أن الأزمة الاقتصادية الحالية إذا لم تظهر اليوم، فإنها قد تصبح واقعًا خلال أقل من خمس سنوات.
وختمت الفتلاوي حديثها بالقول إن قاعدة عين الأسد ستُسلَّم للعراق من القوات الأميركية خلال الفترة المقبلة.
2026-01-16 08:05 PM1080